
قصة قرأتها من حوالي 6 سنوات تذكرتها اليوم وحبيت انزلها لكم وانشاءالله تعجبكم..
لاأدري لماذا تضايقت حين امتدت يد زوجي إلى العكاز, فأمسكة وأخذ يقلب فية, نظرت إلية محذرة, لكن أحمد شديد المهارة في التهرب من نظراتي التحذيرية, قلت وكأني اوجه الحديث إلى أبي, وإنما قصدي قطع الطريق على المحاولة: لابد أنك أحضرتة ليكون تذكارا للرحلة, بكم أشتريتة؟ قال أبي ببساطة: بالعملة الماليزية يساوي عشرين دينارا, علق احمد بسرعة: بسيطةو لكن شكلها جميل, لانجد لها شبيها على كثرة الأنواع التي نراها في السوق المحلية . راقبت محاولة التهرب فرجعت بالكلام الى نقطة البداية: تذكار جميل ياأبي , نصنع له إيطارا ونضعة في الديوانية قريبا من مجلسك
لايزال أحمد يقلب في العكاز وكأنة أمام تحفة نادرة, وهو بالفعل تحفة نادرة..عصا مخروطية من شجر الأبنوس الاسود الصافي, يرق سواده حتى يبدو كالعسل, او الياقوت أما رأس العكاز, الجزء المعقوف فقد كان ((معجزة)) فنية إنة إمتداد طبيعي للعصا, ولكن على هيئة جسد إمرأة تبدو شبة مستديرة وكأنها تؤدي رقصة طقوسية مقدسة في أحد معابد بوذا.
لايزال أحمد يقلب في العكاز , وينظر في زواياه, قال أبي : يظهر أنك معجب بة
بصراحة ياعمي..أنا لاأريد غيرة..
صرخت : أحمد!!! قال أبي : مبارك عليك, أنا كنت أحضرت لك مسباحا من الزمرد الأخضر , ولك أن تختار
قال أحمد وهو يرمقني متشفيا: لا أريد إلا هذا العكاز..
ولكي يغيظني أكثر , نظر إلي ومد العكاز نحوي , وهو يقول : فاطمة , وحياتك لفي هذا في صندوقة الخاص كما كان, حتى نعود لبيتنا
لم أملك إلا تنفيذ طلبة على مضض, هل هذا لأتى أخذ عصاة تحفة نادرة من أبي؟ لاأدري.. اللذي أعرفة ان المرأة تعتز بإنتسابها لأبيها, ولكنها تحب أن تفتخر بزوجها, وأول فخرها أن تشعر بأن ((عينة ملآنة)) وأنة لايتطلع الى شيء من أهلها!!
يتبع...